موقع الدكتور صـــــالــح الجارالله الـغامدي للدراسات التربوية

تم انشاء هذا الموقع منكم واليكم ، فأنتم هنا لاضفاء التفاعل المميز خارج قاعة المحاضرات الذي يضفي تميزاً لكم من نوع آخر، فأنتم هدفنا والارتقاء بكم علميا وتربويا هو مانصبوا اليه باذن الله تعالى ، فلنكن عند حسن الظن ، ولنكن على قدر من المسئولية الشخصية لنحقق الهدف المرجو من هذا الموقع التفاعلي، مع تحياتي لكم جميعاً.

موقع الدكتور صـــــالــح الجارالله الـغامدي للدراسات التربوية

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
موقع الدكتور صـــــالــح الجارالله الـغامدي للدراسات التربوية

موقع الدكتور صـــــالـــح الجارالله الغامدي للدراسات التربوية


    ثمانية اريكسون

    avatar
    عمر عقيل الزبيدي

    عدد المساهمات : 171
    تاريخ التسجيل : 03/10/2012
    العمر : 46
    الموقع : القنفذة

    ثمانية اريكسون Empty ثمانية اريكسون

    مُساهمة  عمر عقيل الزبيدي في الثلاثاء مارس 12, 2013 12:46 am

    الجامعي محمود صابر زيد – كفرقرع
    النظرية النفسية الإجتماعية لإريك إريكسون ( התיאוריה הפסיכו-סוציאלית של אריקסון )
    لقد وضع إريكسون نظريته المشهورة هذه والتي قسّم بها حياة الإنسان إلى ثماني مراحل منذ ولادته إلى آخر أيامه وتكلّم عن صراع خاص بكل مرحلة والذي يتوجّب على الإنسان أن يحلّه في الوقت المناسب حتى يتسنّى له مواجهة التحدّي القادم بكل قوّة . شدّد إريكسون في نظريته على الجانب الإجتماعي ومن هنا جاء إسم النظرية ووفقا لأقواله فإن تطوّر الإنسان متعلّق ومتأثّر بمبنى المجتمع الذي ينمو فيه الإنسان وكذلك بقيم هذا المجتمع .
    وهذه المراحل الثمانية هي كالتالي :
    المرحلة الأولى : منذ الولادة حتى جيل سنة ( ثقة أساسية مقابل ارتياب وشك )
    في هذه الفترة يتعلم الطفل أن يثق بالآخرين الذين يسدون حاجاته لأنّه في هذه المرحلة بالذات هو عاجز عن تلبية حاجاته بنفسه ويحتاج إلى مُعيل , وعند ذلك يطوّر الطفل شعور بقيمة ذاته وأنّ له كيان منفرد عن أمّه . لكن , إذا لم يتلقَ الطفل الحنان والعطف ولم يجد من يهتم بتلبية رغباته فإنّ ذلك يضع الطفل ضمن دائرة الخطر وهناك إحتمال كبير بأن يطوّر شخصية مرتابة لا تثق بالآخرين لأنّ أقرب الناس إليه لم يمنحوه الحنان فكيف بالبعيدين كما أنّ الطفل يكوّن في رأسه نموذجا سيئا للعالم الخارجي ومهما يكن عندها الإنسان الذي يقف أمامه فهو يعتقد أنّه لا يريد مساعدته ولا يُضمر له خيرا .
    المرحلة الثانية : من جيل سنة إلى ثلاث سنوات ( الإستقلالية مقابل الخجل والشك )
    الولد الصغير في هذه المرحلة يتعلّم مهام جديدة ومنها وأهمّها السيطرة على قضاء حاجاته وأيضا التقيّد بقواعد المجتمع فالولد يفهم أنّه عندما يريد قضاء حاجته فعليه الدخول إلى المرحاض وليس إلى غرفة الإستقبال مثلا . يصبح الطفل قادرا على تنفيذ هذه المهام لوحده شيئا فشيئا وعند ذلك فهو يطوّر شعورا بالإستقلالية . لكن الطفل الذي لا يطوّر هذه الإستقلالية فعندها يبدأ بالشك بقدراته ولأنّه ليس كبقية الأولاد يصير خجولا .
    المرحلة الثالثة : من جيل ثلاث سنوات إلى ست ( المبادرة مقابل التهمة )
    الولد يوسّع مجال إستقلاليته فيبدأ بالمبادرة إلى ألعاب مع الأولاد الآخرين ويأخذ على عاتقه جزءا من مسؤولية البيت فمثلا يُغلق باب المنزل عند الدخول ويشتري أغراض لأمه وهكذا . لكن في حالة أنّ المبادرات الصادرة عن الطفل لا تنال إعجاب الآخرين لا بل يرفضونها عندها يمكن أن يتطوّر عند الطفل إحساس بالذنب . هذا الإحساس السيء بالذنب والتهمة يؤدي إلى تقليل المبادرات وربّما إبطالها تماما .
    المرحلة الرابعة : من جيل 7 سنوات إلى 11 ( النشاط والحركة مقابل شعور بالنقص )
    في هذه المرحلة يُضاف إلى أجندة الصغير مصطلح التعليم والمدرسة ولذا فإنّه واجب عليه أن يصل إلى سيطرة على مهارات أصعب أكثر وأكثر وبالذات في المجال الإجتماعي والتعليمي . الصغير الذي يصل إلى نجاحات في المجالين الإجتماعي والتعليمي يطوّر شعورا بالقدرة على السيطرة وثقة بالنفس . لكن الطفل الذي لا يستطيع السيطرة على المهارات المطلوبة فيمكن أن يشعر بالنقص والضعف وهذا يمكن أن يؤثر سلبا على مستقبله ويمنعه من تجارب جديدة في المستقبل .
    المرحلة الخامسة : من جيل 12 إلى 18 ( هوية مقابل بلبلة بالوظائف )
    وفقا للتجارب السابقة ومن هنا تأتي أهميتها فإنّ المراهق يطوّر شعور بأنّ لديه هوية متماسكة وشخصية متّزنة . الفشل في الوصول إلى هوية كهذه يمكنه أن يُودي بالمراهق إلى بلبلة في الهوية الشخصية وكذلك في إختيار مهنة ووظائف معينة في الحياة وعندها نسمع أسئلة مثل : من أنا ؟ وماذا سأكون ؟ ولماذا هي حياتي ؟
    المرحلة السادسة : أُلفة ومحبة مقابل الوحدةالإنسان في جيل الشباب يطمح إلى تكوين علاقة زوجية ومشاعر حب وإخلاص لشخص آخر من الجنس الثاني . لكن أولئك الأشخاص الذين استصعبوا تكوين هوية لذاتهم في المرحلة السابقة فهم معرّضون أكثر من غيرهم لصعوبة إختيار شريك حياتهم وتكوين علاقات حميمة معه ولذا فإنّهم معّرضون أكثر للشعور بالوحدة .
    المرحلة السابعة : الإثمار مقابل الركود
    وفقا لإريكسون , في هذه المرحلة تظهر رغبة بإنجاب جيل جديد وبذلك الدخول إلى عالم الأبوة والأمومة ومسؤولياتهما فتظهر مهام جديدة مثل تربية الطفل والحفاظ على إستقرار العائلة . عندما لا يظهر عند الإنسان إهتمام بالإنجاب يحدث عنده تراجع من فرصة الإثمار والإنتاج ويدخل إلى حالة ركود وتجمّد لأنّه يخالف قوانين الطبيعة بإستمرار النسل .
    المرحلة الثامنة : إكمال المشوار مقابل اليأس
    كبار السن يصلون إلى شعور بأنّهم أكملوا المشوار بسلامة في حالة إذا ما استطاعوا النظر إلى ماضيهم وأيامهم السابقة التي قضوها في هذه الحياة ورأوا أنّها كانت حياة مليئة بالإنجازت وأنّهم قد أكملوا رسالتهم خلال سنواتهم القليلة . لكن إذا ما رأوا أنّ حياتهم كانت تافهة ومخيّبة للآمال فإنهم يشعرون باليأس .

    بدر بن خالد الحربي
    بدر بن خالد الحربي

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 04/12/2014

    ثمانية اريكسون Empty رد: ثمانية اريكسون

    مُساهمة  بدر بن خالد الحربي في الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 3:48 am

    يعطيك العافية أخوي عمر
    وجزاك الله خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 30, 2020 12:28 pm